تؤثر مناطق عدم اليقين بشكل مباشر وجوهري على توازن القوى داخل المنظمة؛ حيث تُعد المصدر الرئيسي للقوة غير الرسمية التي
يمارسها الفاعلون. ويمكن توضيح هذا التأثير من خلال النقاط التالية: الارتباط الطردي بين عدم اليقين والقوة: القاعدة الأساسية في التحليل الاستراتيجي للمنظمات هي أنه كلما اتسعت منطقة عدم اليقين التي يسيطر عليها الفاعل، زادت قوته , . فالقدرة على التحكم في جانب غير متوقع أو غير محدد بدقة تمنح صاحبها نفوذاً يتجاوز سلطته الرسمية . الاستقلالية وحرية الاختيار: تمنح مناطق عدم اليقين الفاعلين نوعاً من الاستقلالية؛ إذ يكمن "عدم اليقين" في عدم القدرة على التنبؤ بسلوك الفرد أو الخيارات التي قد يتخذها . هذه القدرة على المناورة تجعل الآخرين يعتمدون على هذا الفاعل، مما يمنحه قوة في التفاوض والمساومة






0 التعليقات:
إرسال تعليق